25+ عامًا
خبرة في أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير.
جميع ايام الاسبوع (11 صباحا - 10 مساءا)
ما عدا الجمعة
01212001079
للحجز والطوارئ

استئصال الزوائد اللحمية بالمنظار هو إجراء يتم خلال منظار القولون لإزالة الزوائد التي تظهر في بطانة القولون أو المستقيم، ثم إرسال الأنسجة المستأصلة للفحص المعملي عند الحاجة. ويقدم د. أحمد طايع، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير، خدمة منظار القولون التشخيصي والعلاجي مع إمكانية استئصال الزوائد وأخذ العينات أثناء الفحص، والاستفادة من تقنية NBI للمساعدة على رؤية بعض تفاصيل بطانة القولون بصورة أوضح. وتزيد خبرة د. أحمد طايع على 25 عامًا، مع أكثر من 8,500 منظار قولون.
الزوائد اللحمية أو Polyps هي نموات تظهر على بطانة القولون أو المستقيم. معظم الزوائد لا تكون سرطانية، لكن بعض الأنواع قد تتطور إلى سرطان مع مرور الوقت، ولذلك يمثل اكتشافها وإزالتها عند ملاءمة ذلك جزءًا مهمًا من الوقاية والكشف المبكر.
الهدف من إزالة الزائدة هو التخلص من النسيج الذي قد يحمل تغيرات تحتاج إلى تقييم، ثم فحصه معمليًا لمعرفة نوعه. وتساعد إزالة بعض الزوائد التي قد تتحول إلى سرطان على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
نعم، يمكن إزالة كثير من زوائد القولون أثناء منظار القولون باستخدام أدوات مخصصة تمر عبر المنظار، وفي معظم الحالات يمكن إزالة الزوائد دون الحاجة إلى جراحة تقليدية. أما الزوائد الكبيرة أو المعقدة فقد تحتاج إلى تقييم أكثر تخصصًا لتحديد الطريقة المناسبة للتعامل معها.
يبدأ الإجراء بتنظيف القولون وإدخال منظار القولون لفحص بطانة القولون والمستقيم. وعند اكتشاف زائدة لحمية، يقوم الطبيب بتقييم مكانها وحجمها وشكلها، ثم يحدد ما إذا كانت قابلة للاستئصال بالمنظار والطريقة الأنسب لذلك. بعد إزالة الزائدة يتم التعامل مع موضع الاستئصال ومراقبته، ثم تُرسل الأنسجة للفحص المعملي عند الحاجة.
NBI أو Narrow Band Imaging هي تقنية تصوير تستخدم أثناء بعض المناظير لإظهار تفاصيل معينة من سطح بطانة الجهاز الهضمي والأوعية بصورة أوضح. ويستخدم د. أحمد طايع أجهزة مناظير مزودة بتقنية NBI ضمن خبرته في مناظير القولون للمساعدة على رؤية بعض التغيرات والزوائد الدقيقة بصورة أوضح عندما تكون التقنية مناسبة للحالة.
لا، وجود زائدة لحمية لا يعني وجود سرطان. معظم الزوائد تكون غير سرطانية، لكن بعض الأنواع قد تحمل قابلية للتحول إلى سرطان بمرور الوقت. لذلك يتم فحص الزائدة بعد استئصالها لمعرفة نوعها وطبيعتها بدقة.
قد يساعد شكل الزائدة وحجمها ومكانها الطبيب في تقييمها أثناء المنظار، لكن تحديد طبيعتها بشكل دقيق يعتمد على فحص النسيج بعد الاستئصال بواسطة المختبر.
يتم إرسال الزائدة المستأصلة أو النسيج الذي تم أخذ عينة منه إلى المختبر لفحصه، وتساعد النتيجة في تحديد نوع الزائدة وما إذا كانت هناك حاجة إلى متابعة إضافية أو منظار لاحق وفق الحالة.
أخذ العينة يعني إزالة جزء من النسيج لفحصه، بينما استئصال الزائدة يعني إزالة الزائدة نفسها عندما تكون قابلة للإزالة بالمنظار. وفي الحالتين يمكن إرسال النسيج إلى المختبر لمعرفة طبيعته.
كثير من الأشخاص الذين لديهم زوائد لحمية لا يشعرون بأي أعراض، وقد يتم اكتشافها أثناء منظار القولون. وفي بعض الحالات قد تظهر أعراض مثل النزيف من المستقيم أو وجود دم في البراز أو تغيرات في عادات الإخراج.
قد يوصى بمنظار القولون عند وجود أعراض تستدعي تقييم القولون، أو عند الحاجة إلى البحث عن سبب للنزيف أو تغيرات الإخراج أو بعض آلام البطن، كما يستخدم منظار القولون للكشف عن زوائد القولون وسرطان القولون والمستقيم وفق العمر وعوامل الخطورة وبرنامج الفحص المناسب.
يختلف التعامل مع الزوائد حسب حجمها وشكلها وموقعها وطبيعتها ومدى إمكانية استئصالها بالمنظار بأمان. كثير من الزوائد التي يتم اكتشافها أثناء منظار القولون يمكن إزالتها أثناء الإجراء، بينما تحتاج بعض الزوائد الكبيرة أو المعقدة إلى تقييم وخطة مختلفة.
نعم، حجم الزائدة وشكلها ومكانها عوامل مهمة عند تحديد طريقة استئصالها. الزوائد الصغيرة قد تكون أبسط في الإزالة، بينما قد تحتاج الزوائد الكبيرة أو ذات الشكل المعقد إلى تقنيات متقدمة أو تقييم متخصص قبل تحديد الطريقة المناسبة.
خلال منظار القولون يمكن استخدام التهدئة أو التخدير حسب الحالة، ولا يشعر المريض بإزالة الزائدة نفسها أثناء الإجراء. وبعد المنظار قد يشعر بعض المرضى بانتفاخ أو تقلصات مؤقتة.
طريقة التهدئة أو التخدير تختلف حسب حالة المريض ونوع الإجراء وما يقرره الفريق الطبي، لذلك يتم تحديدها قبل المنظار وفق الحالة الطبية.
يحتاج منظار القولون إلى تنظيف القولون جيدًا قبل الفحص حتى يستطيع الطبيب رؤية بطانته بوضوح. كما يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية المستخدمة والأمراض المزمنة والحساسيات، خاصة الأدوية التي قد تؤثر في النزيف أو السكر، والالتزام بتعليمات الطعام والصيام والتحضير التي يحددها الطبيب ومركز المناظير.
بعد انتهاء المنظار تتم متابعة المريض حتى يزول تأثير التهدئة أو التخدير، وقد يحدث بعض الانتفاخ أو التقلصات لفترة قصيرة. وإذا تم استئصال زائدة أو أخذ عينة، يتم تحليل النسيج وتحديد خطة المتابعة بعد ظهور النتيجة.
تحتاج العينة إلى فحصها بواسطة اختصاصي الباثولوجي، وقد تظهر النتيجة بعد عدة أيام أو أكثر بحسب المختبر وطبيعة العينة. وبعد ظهور النتيجة يحدد الطبيب ما إذا كانت هناك حاجة إلى متابعة إضافية.
قد تظهر زوائد جديدة لدى بعض المرضى بعد إزالة الزوائد السابقة، ولذلك قد يحتاج المريض إلى مناظير متابعة وفق عدد الزوائد وحجمها ونوعها ونتيجة التحليل وعوامل أخرى يحددها الطبيب.
إزالة الزوائد التي يمكن أن تتطور إلى سرطان تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ولهذا يعد اكتشاف الزوائد وإزالتها جزءًا مهمًا من الوقاية. وتظل المتابعة مهمة لأن ظهور زوائد جديدة ممكن لدى بعض الأشخاص.
مثل أي إجراء طبي، توجد مضاعفات محتملة. من المخاطر المعروفة النزيف من موضع الاستئصال، بينما يعد ثقب القولون من المضاعفات النادرة. وتختلف المخاطر حسب حجم الزائدة ومكانها وطريقة استئصالها وحالة المريض.
بعد الإجراء يجب التواصل سريعًا مع الطبيب أو طلب الرعاية الطبية المناسبة عند حدوث ألم شديد أو متزايد في البطن، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو نزيف لا يتوقف أو يزداد، أو دوخة أو ضعف واضح.
بعد الإجراء يجب التواصل سريعًا مع الطبيب أو طلب الرعاية الطبية المناسبة عند حدوث ألم شديد أو متزايد في البطن، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو نزيف لا يتوقف أو يزداد، أو دوخة أو ضعف واضح.
لأن اكتشاف الزائدة ليس نهاية الفحص. يحتاج الطبيب إلى تقييم حجمها ومكانها وشكلها، وتحديد ما إذا كانت قابلة للاستئصال بالمنظار، ثم التعامل مع موضع الاستئصال وإرسال النسيج للفحص. لذلك تصبح الخبرة في منظار القولون التشخيصي والعلاجي مهمة عند اختيار الطبيب.
د. أحمد طايع استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير، وتزيد خبرته على 25 عامًا في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز الهضمي وإجراء المناظير. وتشمل خبرته أكثر من 8,500 منظار قولون، مع استخدام أجهزة مزودة بتقنية NBI، وإمكانية استئصال الزوائد وأخذ العينات أثناء منظار القولون عندما تكون الحالة مناسبة للإجراء.
خبرة تجمع بين التخصص الدقيق، المناظير التشخيصية والعلاجية، والتقنيات الحديثة في تقييم وعلاج أمراض الجهاز الهضمي.
خبرة في أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير.
خبرة واسعة في مناظير القولون والإجراءات المرتبطة بها.
إمكانية إجراء التدخلات المناسبة أثناء المنظار عندما تكون الحالة مرشحة لذلك.
تقنية تصوير متقدمة للمساعدة في رؤية بعض تفاصيل بطانة القولون والتغيرات والزوائد.
إمكانية إزالة الزوائد وأخذ العينات للفحص عند الحاجة.
نعم، يمكن إزالة كثير من زوائد القولون بالمنظار دون جراحة تقليدية، وتستخدم أدوات خاصة تمر من خلال منظار القولون لاستئصال الزائدة. أما الحالات الكبيرة أو المعقدة فقد تحتاج إلى تقييم متخصص واختيار طريقة مختلفة حسب الحالة.
في كثير من الحالات يمكن اكتشاف الزائدة وإزالتها أثناء نفس جلسة منظار القولون، إذا كانت الزائدة مناسبة للاستئصال وكان ذلك آمنًا ومناسبًا للحالة.
يوفر د. أحمد طايع خدمات منظار القولون التشخيصي والعلاجي، بما يشمل إمكانية استئصال الزوائد وأخذ العينات، في المهندسين والدقي والتجمع الخامس وميفيدا وفق الخدمات المتاحة في كل فرع.
عيادات د. أحمد طايع لخدمة مرضى الجهاز الهضمي والكبد والمناظير في عدة مواقع، مع خدمات الكشف والمتابعة والمناظير حسب الخدمات المتاحة في كل فرع.
تختلف تكلفة استئصال الزوائد اللحمية بالمنظار من حالة إلى أخرى، لأن التكلفة قد تتأثر بعدد الزوائد وحجمها ومكانها وطريقة استئصالها، إضافة إلى تكلفة منظار القولون والتهدئة أو التخدير والمستلزمات وتحليل الأنسجة. لذلك لا يوجد سعر واحد مناسب لجميع الحالات، ويتم تحديد التكلفة بعد معرفة الإجراء المطلوب.
إذا تم اكتشاف زائدة لحمية في القولون، أو أوصى الطبيب بإجراء منظار القولون للبحث عن زوائد أو استئصالها، يمكنك حجز موعد مع د. أحمد طايع، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير، لتقييم الحالة وتحديد الإجراء المناسب وخطة المتابعة.
WhatsApp us